السيد مرتضى العسكري

290

خمسون و مائة صحابي مختلق

وامتنعوا في نشوبهم ، ولمّا بلغ عمر الذي صنع العلاء من بعثه ذلك الجيش في البحر أُلقي في روعه نحوٌ من الذي كان فاشتدّ غضبه على العلاء وكتب إليه يعزله ، وتوعَّده وأمره بأثقل الأشياء عليه وأبغض الوجود إليه بتأمير سعد عليه ، وقال : إلحق بسعد بن أبي وقاص فيمن قِبَلَكَ . فخرج بمن معه نحو سعد وكتب إلى عتبة بن غزوان أنَّ العلاء بن الحضرمي حمل جنداً من المسلمين فأقطعهم أهل فارس وعصاني ، وأظنّه لم يرد اللّه بذلك فخشيت عليهم أن لا ينصروا أن يغلبوا وينشبوا ، فاندب إليهم الناس واضممهم إليك من قبل أن يجتاحوا . فندب عتبة الناس وأخبرهم بكتاب عمر ، فانتدب عاصم بن عمرو التميمي والأحنف بن قيس التميمي وأبو سبرة وغيرهم في اثني عشر ألفاً فخرجوا وعليهم أبو سبرة ، فسار بالناس وساحل بهم حتى التقوا بخليد ، فقابلوا المشركين وقد توالى الامداد على أهل فارس فاقتتلوا ، ففتح اللّه على المسلمين وقتل المشركين ، وأصاب المسلمون منهم ماشاءوا فانكفأُوا بما أصابوا ، وكان عتبة كتب إليهم بالحثّ وقلّة العرجة فرجعوا إلى البصرة سالمين . مناقشة السند : روى سيف هذا الخبر عن : محمّد والمهلب من مختلقاته من الرواة . ولخبر سيف السابق تتمة أوردها الحموي بترجمة طاووس قال : ( ( موضع بنواحي بحر فارس ، عن سيف ، كان ( العلاء « 1 » الحضرمي ) أرسل إليه جيشاً في البحر من غير إذن عمر فسخط عليه وعزله وراح إلى الكوفة إلى سعد ابن أبي وقاص لانّه كان يعضده فمات في ذي قار ، وقال خليد

--> ( 1 ) . في الأصل ( للغلاب ) تصحيف .